المنتخب المغربي يتوج بكأس أمم أفريقيا للاعبين المحليين

المنتخب المغربي يتوج بكأس أمم أفريقيا للاعبين المحليين

احتفظ المنتخب المغربي بلقب بطل أمم أفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي بعد فوزه على مالي 2-صفر، في المباراة النهائية الأحد التي جرت في ياوندي أمام نحو 10 آلاف متفرج سمح لهم بمتابعة اللقاء.

دخل تتويج المنتخب المغربي للمحليين بلقب كأس الأمم الأفريقية في الكاميرون الأحد، البهجة إلى قلوب عشاق الكرة المستديرة في المملكة. وأشاد الملك محمد السادس “بكل من ساهم بتحقيق هذا الإنجاز”، كما اعتبر مختلف المهتمين بالشأن الرياضي أن هذا التتويج، الثاني من نوعه بعد الظفر بنفس الكأس في 2018، أنه يؤكد “قوة البطولة المغربية أفريقيا”.

توج المنتخب المغربي بلقب بطل أمم أفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم بعد فوزه على مالي 2-صفر في المباراة النهائية الأحد في ياوندي أمام نحو 10 آلاف متفرج سمح لهم بمتابعة اللقاء.

المغرب صاحب أقوى هجوم

وكانت المواجهة بين المغرب صاحب أقوى هجوم مع 13 هدفاً ومالي صاحبة أقوى دفاع (دخل مرماها 3 أهدف).

وبعد أن صمد المنتخب المالي لقرابة الساعة أمام منافسه، تلقت شباكه الهدف الأول بواسطة كرة رأسية رائعة لسفيان البوفطيني اثر تمريرة متقنة من عمر النمساوي (69).

ونجح قائد المغرب أيوب الكعبي في إضافة الهدف الثاني بعد 10 دقائق من الأول من كرة راسية ايضا من ركلة ركنية.

وكانت مالي أهدرت أخطر فرصة عندما انفرد موسى بالو بالحارس المغربي أنس زنيتي الذي تصدى لمحاولته ببراعة (64).

وطرد الحكم لاعب منتخب مالي إيساكا ساماكي في الثواني الأخيرة لدوسه على كاحل أحد اللاعبين المغاربة.

وكان المغرب توج بطلاً على أرضه عام 2018، في حين منيت مالي بخسارتها الثانية في النهائي بعد نسخة عام 2016.

واختير زنيتي أفضل حارس في البطولة في حين نال زميله سفيان رحيمي لقبي أفضل لاعب وأفضل هداف مع 5 اهداف.

“رؤوس من ذهب أهدتنا اللقب”، هكذا عنون موقع جريدة المنتخب المغربية تتويج “الأسود المحليين” بلقب كأس الأمم الأفريقية في الكاميرون الأحد، إثر فوز مستحق على مالي في النهائي الذي جمع بينهما في ياوندي أمام نحو عشرة آلاف متفرج، بفضل رأسيتين لكل من سفيان البوفتيني في الدقيقة 69 من المباراة، والعميد أيوب الكعبي عشر دقائق بعد الهدف الأول.

وخلف هذا الإنجاز للمنتخب المغربي المحلي، وهو الثاني بعد الظفر بالكأس في النسخة الأخيرة التي جرت قبل عامين، فرحة عارمة وسط المغاربة وعلى رأسهم ملك البلاد محمد السادس، الذي بادر بالاتصال بمدرب الفريق الحسين عموتة وهنأه بهذا التتويج. وعبر العاهل المغربي عن “اعتزازه بهذا الإنجاز الرياضي المشرف لكرة القدم المغربية”.

وأشاد الملك في برقية، نشرتها وكالة الأنباء المغربية ونقلت عنها وسائل إعلام محلية، “بكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الأفريقي الثاني من نوعه على التوالي، من لاعبين ومدربين وأطر طبية وتقنية وإدارية، وكذا المسيرين والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم…”.

واعتبر رئيس “الجامعة المغربية” لكرة القدم فوزي لقجع أن اتصال الملك بمدرب المنتخب لتهنئته بالانتصار، “يشكل بحد ذاته تشريفا كبيرا، يتطلب منا بذل مجهودات إضافية، حتى نكون عند مستوى تطلعات جلالة الملك والجماهير المغربية”، وفق تعبيره.

ومن جانبه، هنأ رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في تغريدة المنتخب المغربي. وكتب العثماني على تويتر “هنيئا لهم ولسائر المغاربة”.

“الدوري المغربي الأقوى أفريقيا”

وتهاطلت التهاني عبر مواقع التواصل من قبل محبي هذه اللعبة من المغاربة من داخل المملكة وخارجها. وكتب السينمائي والإعلامي المغربي، المقيم في هولندا، بنيونس بهكاني على موقع فيس بوك: “مبروك للفريق الوطني للمحليين ولكل مكونات المنتخب ولنا ولكل المغاربة …ممكن أن نفتخر”.

ويؤكد هذا الإنجاز الكروي للمنتخب المحلي المغربي، حسب الإعلامي المختص في الشأن الرياضي محمد بوخرفان، أن الدوري المغربي أضحى الأقوى أفريقيا بشكل عام، فالنتائج التي حققها المحليون في كل المباريات، التي خاضوها في الكاميرون، وطريقة أدائهم طيلة عمر البطولة، تبرز البون الشاسع بين الدوري المغربي وباقي الدوريات الأفريقية، وتعطي فكرة عن مستوى النضج الذي ما فتئ يحظى به اللاعب المحلي المغربي بدنيا وفنيا وتكتيكيا وذهنيا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *